مقام آدمالجذر
الخوف والأمان
البداية من الجذر… من الأمان، والانتماء، والخوف، والبقاء، وعلاقة الإنسان بجسده وأساسه.
- نعمل في هذا المقام على
- الخوف العميق وعدم الأمان
- جذور الانفصال والعلاقة بالوالدين
مسار روحي في سبعة مقامات
لمن تعب من تكرار الأنماط نفسها، ويريد أن ينتقل من الخوف والتشوّش والانفصال الداخلي، إلى الأمان والوضوح والتواصل الأصدق مع ذاته ورسالته.
هناك لحظات يشعر فيها الإنسان أن ما يعيشه ليس حقيقته الكاملة. قد يكون فهم كثيرًا، وقرأ كثيرًا، وخاض محاولات متعدّدة… لكن شيئًا ما ما زال يعيد الدائرة نفسها.
«أنا أفهم…
لكنّني لا أتغيّر فعلًا.»
من هنا تبدأ الرحلة
رحلة روحية تطبيقية عميقة، ليست معلومات عن التشافي أو العلاقات أو الطفل الداخلي. تصعد فيها درجة درجة، وتعمل في كل مقام على طبقة مختلفة من داخلك.
لا تتنقّل عشوائيًا بين المواضيع، بل تصعد بتدرّج واضح: من الجذر… إلى التوحيد.
لا تتعامل الرحلة معك كأجزاء متفرّقة. بدل التشتّت بين المال والعلاقات والتعبير، تأخذك في مسار واحد مترابط يجمع المشاعر والجسد والوعي في بناء متسلسل وعميق.
العمود الأول
لا ننتقل إلى القلب قبل الجذر، ولا إلى التعبير قبل استعادة القوة. بناء حقيقي يضمن ثبات الخطوات، ولا يقفز فوق المراحل.
العمود الثاني
في كل أسبوع جلسات وتمارين وWorkbook مخصّص، لنحوّل الفهم النظري إلى ممارسة حقيقية تلمس حياتك اليومية.
العمود الثالث
ليست رحلة للاستماع فقط، بل تجربة روحية متكاملة تطلب منك الصدق، والحضور، والاستعداد للتغيير الحقيقي.
حين تنضم إلى الرحلة لا تحضر جلسات فقط. هذا ما يمشي معك من أول مقام إلى آخره.
جلستان كل أسبوع لمدة 7 أسابيع، أشرح فيهما المقامات والعناصر المرتبطة بكل منها، ونعمل عليها معًا.
تسجيلات كاملة للجلسات، مع دليل تطبيقي يرافق كل مقام في حياتك اليومية.
كرّاسة تطبيقية ترافقك خطوة بخطوة، لتحوّل الفهم إلى ممارسة ذاتية.
جلسات تفريغ وتحرير للمشاعر، وأدوات عملية للتشافي والاتصال بالجسد.
مساحة آمنة للمشاركة والدعم الجماعي والتطوّر المشترك طوال أسابيع الرحلة.
لكل مقام أسبوعه، ولقاءان مباشران مع رُبى في كل أسبوع.







الخوف والأمان
البداية من الجذر… من الأمان، والانتماء، والخوف، والبقاء، وعلاقة الإنسان بجسده وأساسه.
المشاعر والتعلّق
مواجهة طبقة المشاعر، والتعلّق، والعار، والذاكرة العاطفية المخزّنة في الداخل.
القوة والهوية
مقام كسر الأصنام الداخلية… استعادة القوة الشخصية والسيادة على الذات.
القلب والتسامح
مساحة لترميم ما انكسر… رحلة في الحب، والتسامح، والرحمة.
التعبير والصوت
إطلاق الحقيقة التي كُتمت طويلًا… مقام الصوت والرسالة الواضحة.
البصيرة والوضوح
مقام الرؤية وكشف التشوّش… فهم ما كان مخفيًا وراء الحجب.
التوحيد والاتصال
مقام الجمع والتسليم… الوصول إلى حالة من الحضور والاتصال الكلّي.
كل اللقاءات أونلاين، الساعة 7:00 مساءً بتوقيت الإمارات.
الرحلة ليست للجميع، وهذا مقصود. خذ دقيقة مع نفسك قبل أن تقرّر.
كلمات وتجارب حقيقية من أشخاص عاشوا رحلة المقامات السبعة من الداخل، كما كتبوها بأنفسهم.
أنا رُبى الزريقات. أكثر من عشر سنوات من البحث والدراسة والتجربة في رحلة الوعي والعمل الداخلي، رافقت خلالها آلاف الأشخاص عبر الجلسات والبرامج والدورات. وخلال مسيرتي تعمّقت في عدد من المسارات والأدوات المرتبطة بالشفاء والعمل الداخلي، منها:
هذه الرحلة ليست شيئًا نظريًا بالنسبة لي، بل خلاصة سنوات من العمل والفهم والتجربة. صمّمتها لتكون مسارًا متدرّجًا وواضحًا يرافقك خطوة بخطوة، بدل التنقّل بين موضوعات متفرّقة لا يجمعها مسار واحد.
تعرّف على رُبى أكثرثلاثة أشياء تطلبها منك الرحلة خلال أسابيعها السبعة:
حضور الجلسات، أو متابعة تسجيلها
تطبيق التمارين المرافقة
وقت منتظم للتأمّل والدمج
هذه ليست رحلة لمعرفة المزيد فقط، بل رحلة للعودة إلى الذات بشكل أصدق. رحلة تساعدك على رؤية ما يتكرّر، وفهم ما يتخفّى، والانتقال من مقام إلى مقام، حتى يخفّ الضجيج في الداخل ويظهر ما هو أصدق وأوضح.
رحلة المقامات السبعة: سبعة أسابيع من العمل المتدرّج، من الجذر إلى التوحيد.